recent
أخبار ساخنة

كتاب " أهل لم يكونوا أهل " بقلم محمد أحمد فؤاد | مزقع أسرد |

Asrud-publishing
الصفحة الرئيسية

 " أهل لم يكونوا أهل "

كتاب " أهل لم يكونوا أهل " بقلم محمد أحمد فؤاد | مزقع أسرد | أهل لم يكونوا أهل | كتاب أهل لم يكونوا أهل | اعمال دار ارتقاء | كتاب أهل لم يكونوا أهل بقلم محمد أحمد فؤاد  اقتباسات من كتاب أهل لم يكونوا أهل | أسرد|

التعريف بالكاتب:
الاسم: محمد احمد فؤاد
السن: 29 سنة
البلد: مصر - الجيزة 

ملخص كتاب أهل لم يكونوا أهلًا لها لـ "محمد أحمد فؤاد"

- الكتاب باللغة العامية بتكلم فيه عن علاقتنا بجميع الشخصيات اللي في حياتنا ويندرجوا في نطاق الأهل سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة وهم "الأباء والأمهات والإخوة والأخوات والأصدقاء وشركاء الحياة، وأخير عن النفس".
- الكتاب مقسم إلى 12 موضوع بداية من الأم النرجسية اللي هنتكلم فيها عن علاقة البنت بأمها اللي عندها مشكلة من أكبر المشاكل النفسية، وهي مشكلة النرجسية في التعامل ورغبتها الدائمة في التحكم في حياة بنتها بصورة مباشرة وصريحة أو غير مباشرة وقد ايه الموضوع ده بيسبب مشاكل كبيرة جدًا في حياة البنت دي وممكن كمان يهدم حياتها الحالية أو يدمر حياتها المستقبلية، وفي الجزء ده هنحاول نوصل لحلول بسيطة نتعامل بيها مع الأم دي من غير عقوق أو إهانات لأي حد من الطرفين.
- وفي الموضوع التاني هنتكلم عن مشكلة نفسية جديدة وهي مشكلة "التوحد" اللي مش شرط تكون عن الطفل المصاب بحالة التوحد اللي بيتم تشخصيها من خلال الأطباء النفسيين، ولكن الموضوع أكبر من كده بكتير وبيوصل لحالة نفسية شديدة توصل لنوع من أنواع الاكتئاب، وبالتالي الشخص ده بينفصل عن العالم وهو موجود معاهم في وسط الناس بس مش حاسس بيهم، بيتعامل وبيخرج وبيضحك وفي كامل وعيه وتركيزه بس دايمًا حاسس بمشكلة الوحدة والرفض من كل اللي حواليه والناس اللي جمبه حتى لو كانت الناس دي أهله نفسهم.
- وفي الموضوع التالت بنتكلم عن "الأب المهمل" وهو الأب اللي موجود في البطاقة فقط وقرر يكون سلبي في حياة بيته وزوجته وأبناءه كلهم، بالإضافة إلى السلبية اللي بتكون واضحة جدًا في تعامله مع أهل بيته، سواء من خلال عدم المشاركة في المشاكل الكبيرة أو التخلي عن دوره الأساسي كرب أسرة ورجل البيت، أو من خلال التفرقه اللي بيعملها بصورة مباشرة أو غير مباشرة بين أبناءه سواء ماديًا أو نفسيًا وغيره.
- بعد كده هنتكلم عن الأصحاب اللي مش أكتر من "صحاب على الورق" ودول اللي مينفعش نعتمد عليهم في حياتنا بصورة أساسية وده بسبب إن دورهم بيكون سلبي أكتر من كونه إيجابي عشان كده لازم نعرف كويس أوي إزاى نتعامل مع الأصحاب دول وايه هي الحدود اللي لازم نحطها في فترة التعامل مع الأشخاص دي علشان ميتسببش لينا بأذى نفسي أو أذى في حياتنا الشخصية وعلاقتنا بالآخرين.
- وفي الموضوع الخامس هنبدأ نتكلم عن "الأخوة الأعداء" ودول بيكونوا موجودين في بيوت كتير جدًا، أخوات من لحم ودم وعايشين مع بعض طول عمرهم بس ده مقدرش يخليهم أخوات بمعنى الكلمة وسند لبعضهم البعض، وفي الحالة دي بيبدأو يسببوا أذى نفسي وعضوي لبعضهم بصورة مباشرة وواضحة جدًا عشان بس يحققوا هدفهم وهو انهم ياخدوا نسبه حب أكبر من الأهل أو نسبة فلوس أكتر من اخواتهم التانيين، سواء كورث بعد موت الأهل أو على خلال حياتهم.
- "كلنا فترات" ودي حاجة لازم كلنا نكون متأكدين منها ان مفيش حد دائم في حياتنا مهما طالت الفترة دي أو قصرت فهي في الآخر هتفضل فترة مش أكتر حتى لو الفترة وصلت لسنوات كتيرة بس في الآخر الفترة دي لازم هتنتهي سواء بمزاجنا ورغبنا في ده أو لا، أوقات احنا اللي بنختار ننهي فترات ناس في حياتنا وأوقات تانية بنكون مُجبرين على إنهاء الفترات دي، وساعات تانية إحنا اللي بنكون فترة والناس هي الل بتخرجنا من حياتها بدون أي دور مننا في الموضوع ده.
- هنتكلم في الموضوع السابع عن علاقتنا بالأغاني، في أغاني كتير جدًا بتعدي على مسمعنا وبنحس انها "مش مجرد أغنية" وإننا مرينا بمواقف مشابهة في حياتنا العاطفية سواء بأغاني الحب أو أغاني الكره أو حتى الأغاني اللي بيظهر فيها جزء كبير من الأنانية وحب النفس ومحاولة السيطرة على الطرف التاني، وبنكتشف ان كل دول مش مجرد أغاني كده وخلاص دي حالة نفسيه بيعيشها أغلبنا باختلاف الأحداث والتفاصيل الداخلية.
- كام مرة وكام واحد فينا تعرض للفريند زون بعد ما الطرف التاني قاله "خلينا أصحاب" وبيبدأ الطرف التاني يدخل في صراع نفسي بسبب الصدمة اللي تعرض ليها لما مقدرش يكمل حياته بالصورة اللي هو عايزها مع الشخص اللي هو عايزه، وفي نفس الوقت الطرف التاني بيكون مش حاسس بأي مشاعر عاطفية تجاه الشخص ده وحتى لو حاسس بمشاعر فالمشاعر دي لا تتعدى حاجز الصداقة أو الإخوة، وهنا هنتكلم عن انتهاء العلاقات دي وازاى نخلي النهاية دي نهاية نضيفة تليق بعلاقتنا سوى وميبقاش فيها أذى نفسي لأي حد من الأطراف.
- "الطلاق" وطبعًا كلنا عارفين ان نسب الطلاق بتزيد بصورة مخيفة جدًا ومرعبة سنويًا، وده للأسف ملهوش سبب معين أو حاجة معينه لو قدرنا نعملها نقدر ساعتها اننا نقلل من النسبة دي ولو بصورة بسيطة حتى، أوقات الطلاق بيكون زي ما بيقولوا بداية حياة، وأوقات تانية بيبقى سبب دمار بيت كامل وأسرة وأطفال ملهمش أي زنب، هنحاول نتعامل مع الموقف ده بصورة عقلانية وإزاى لو العلاقات انتهت تنتهي بصورة أدمية حفاظًا على الوقت اللي قضيناه سوا وعلشان الأطفال لو في أطفال في البيت.
- في الجزء العاشر من الكتاب هنتكلم فيه عن "الشريك" وقد ايه احنا محتاجين يكون في حياتنا شريك حياة مريح نفسيًا، باعتبار الشريك هو أهم شخصية مؤثرة في حياتنا اليومية وعلى مستقبلنا بوجه عام، والشريك ده مش بس بيبقى الزوج أو الزوجة، ممكن الشريك ده يكون صديق ممكن يكون قريب ممكن يكون أخ، أي حد يسندنا ويكمل معانا حياتنا ويقف جنبنا في الحلو قبل الوحش ده يسحق انه يكون يطلق عليه لقب شريك، ومش شرط ان يكون الشريك ده بيشبهنا في كل حاجة، بالعكس الاختلاف هو اللي بيقوي علاقتنا ببعض لأننا بنشبه لقطع البازل، لو تشابهنا مش هنقدر نكمل بعض، وفي نفس الوقت لازم نتأكد اننا نقدر نتقبل الاختلافات دي ومتأثرش بصورة سلبية على حياتنا وعلاقتنا سوا.
- لازم كمان نعرف ان مفيش حد فينا "مثالي"، وده على عكس الصورة اللي بتحاول توصلهالنا مواقع التواصل الاجتماعي، اللي بالمناسبة أطلقت عليها في الكتاب "مواقع التفرقة الاجتماعية" وده بسبب الصورة اللي بتوصلها عن شريك الحياة انه لازم يكون مثالي في التصرفات والحب والتضحيات، وده بالتالي بيأثر على عقلية الجيل المتابع للمواقع دي واللي أغلبه طبعًا من الشباب، وفي الحالة دي بتبدأ البنت تدور على شريك حياتها المثالي اللي يعمل كذا وكذا وكذا علشان يحقق الأحلام الوردية اللي عاشت تتمنى تحقهها، وكذلك برده الولد اللي بيحلم ببيت مثالي وزوجة مثالية مفيهاش غلطه، وده طبعًا مش صح ولا حقيقي لأن مفيش حد فينا مثالي من الأساس.
- وأخيرًا وفي الموضوع الأخير من الكتاب هنتكلم عن أهم نقطة في الكتاب كله وهو أنا "أنا فين"، قبل ما تدخل أي علاقة عاطفية أو حتى في تعاملك مع أهلك واخواتك واصحابك لازم تسأل نفسك سؤال مهم جدًا وهو "أنا فين من العلاقة دي" لازم تحدد أولوياتك وحقوقك النفسية، ولازم كمان تحترم نفسك وتقدرها كويس علشان الناس اللي حواليك تقدر تحترمك وتقدرك، أول ما تلاقي نفسك وانت في وسط العلاقة بدأت تسأل انا فين من كل ده، لازم تمشي فورًا وتلحق اللي باقي من نفسك ومن حياتك للي جاي.
مكان وجود الكتاب في معرض القاهرة الدولي للكتاب
 صالة 2 جناح B59 صادر عن دار ارتقاء.

اقتباسات من كتاب " أهل لم يكونوا أهل "

الاقتباس الأول
التوحد مش بس حالة نفسية بتخلي الطفل ميتكلمش مع حد ويبقى عايش في ملكوت تاني، لأ خالص ممكن أكون أنا حاسس بتوحد وممكن تكون أنت كمان عندك توحد وغالبًا بقى أغلبا متوحدين.
بس هنا التوحد مش المقصود بيه المعنى العلمي، مقصود بيه المعنى النفسي.
الوحدة اللي أغلبنا بقى حاسس بيها وسط أهله وسط أصحابه وأخواته هي أصعب بكتير جدًا من مرض التوحد، لأنك بتكون حواليك ناس كتير جدًا بس مش حاسس بالأمان وسطهم، خايف تتكلم وخايف تعمل أي حاجة حتى لو حلوة عشان عارف إن مفيش حد واقف جمبك أو هيدعمك، مع العلم إننا مش بنطلب غير الدعم المعنوي والنفسي قبل الدعم المادي اللي يكاد يكون هو آخر اهتمامنا بس كل اللي عايزينه إننا نحس إننا مرغوب فينا، وبالتالي بنلجأ للهروب، بطرق مختلفة ومنهم الجواز! أيوه انت قريت صح الجواز بقى حل من حلول الهروب من الوحدة أو الهروب من بيت الأهل بوجه عام حتى لو أنا مش مقتنع بالشريك ده بس بهرب معاه من البيت اللي أنا عايش فيه على أمل إني ألاقي المشاركة والحب والحنان في الشريك الجديد ده.
الاقتباس التاني
من أكتر الحقائق اللي هتقابلها في حياتك ولازم تقتنع بيها وتواجهها سواء تقبلت ده أو رفضته إن "كلنا فترات"، مهما طالت الفترة دي أو قصرت بس في النهاية كلنا فترة في حياة بعض، ممكن الفترة دي تبقى مجرد ساعات قليلة جدًا وممكن تبقى أيام أو شهور وممكن كمان توصل لسنوات طويلة، بس هيجي وقت بمزاجنا أو غصب عننا والفترة دي هنتهي، سواء لأسباب منا أو أسباب منهم أو حتى أسباب خارجة عن إرادة جميع الأطراف.
بس الحقيقية المطلقة في الموضوع إن هيجي وقت وكل واحد هينفصل عن الطرف التاني وهينشغل في حياته الشخصية "اللي بالمناسبة هي كمان عبارة عن فترة".
ليه بقول عليها فترات!!
لأن بمنتهى البساطة مفيش إنسان هيكون معاك من لحظة ولادتك لحد وفاتك وبالتالي أي حد هتقابله في حياتك وهتتعامل معاه فهو عبارة عن فترة وهنتنهي آجلًا أم عاجلًا.
الاقتباس التالت
الشريك هو أهم شخصية مؤثرة ممكن تدخل في حياتك، المفروض كانوا يقولو "اختر الشريك قبل الطريق" بدلًا من "اختر الصديق قبل الطريق" لأن أساسًا الصديق ده فئة من فئات الشريك، فعلًا الشريك ممكن يبقى شريك حياتك وممكن يبقى شريكك هو صديقك أو قريبك أو غيرهم.
بس خلينا هنا نتكلم عن شريك الحياة اللي هو زوجك أو زوجتك سواء الحالي أو مستقبليًا لو لسه مش موجود، قبل ما نختار الشريك اللي نكمل معاه حياتنا لازم يكون عندنا النضج الكافِ اللي يخلينا نعرف يعني ايه علاقة سوية ناجحة.
إحنا كلنا عاملين زي قطع البازل مينفعش اجيب قطعتين زي بعض أحطهم جنب بعض وإلا مش هيكملوا بعض! عشان كده لازم يبقى بينا اختلافات نكمل بيها بعض مش نكمل بيها على بعض.
author-img
Asrud-publishing

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent