recent
أخبار ساخنة

رواية موسم تساقط الدموع الجزء الأول تأليف بوزادة سهام | موقع أسرد |

Asrud-publishing
الصفحة الرئيسية
  " موسم تساقط الدموع "
رواية موسم تساقط الدموع الجزء الأول تأليف بوزادة سهام | موقع أسرد | رواية موسم تساقط الدموع الجزء الأول |  رواية موسم تساقط الدموع تأليف بوذادة سهام موقع أسرد | اقتباس من رواية موسم تساقط الدموع | روايات بوذادة سهام | موسم تساقط الدموع موسم تساقط الثلوج في اسطنبول تساقط الدموع دون سبب سقوط دموع من العين سقطت دموعي موسم الدموع حين يجيء موسم الدموع دموع شب موسم المطر 95 دموع الافاعي27 دموع الافاعي٢٣ دموع الافاعي23 دموع الأفاعي 16 دموع القمر11 بالدموع دموع الثلج دموع الملائكة دموع المآذن دموع ذا فويس دموع العذارى دموع العين سكابا دموع الفرح دموع البحر صوت الدموع من دموع العين طاحت الدموع طه سليمان دموع بعد دموع غزيرة في موسم المد جزر جديد في دموع الكلمات دموع القطط الدموع من دموع العين الدموع ويكيبيديا دموع الحزن دموع الورد٩٣ تساقط الدموع اسباب تساقط الدموع من العين سقوط الدموع من العين اليمنى سقوط الدموع بلا سبب الدموع تتساقط عندما تتساقط الدموع سقوط الدموع على الميت سقوط الدموع من العين سقوط الدموع من العين لا إراديا سقوط الدموع من العين اليسرى علاج تساقط الدموع من العين وعذرتة لما تساقط دمعة وعذرته لما تساقط دمعه الدموع ليس لها ثقل عندما تسقط الدموع تساقط الدموع في المنام تساقط الدموع دون سبب تفسير حلم تساقط الدموع سقوط الدموع

تأليف: بوذادة سهام 
تصميم غلاف: زهرة عرفة  

انشر معنا على الموقع وتواصل معنا مباشرة

نبذة عن رواية "  موسم تساقط الدموع " 

قد تقسو علينا الحياة كثيراً فتجعلنا نفقد أغلى ما نملك ولكنها تستمر رغم ذلك .. تطعننا في ظهرنا حينما يسيطر الأمان على القطعة الموجودة يسار صدرنا ، لا نستطيع التصديق أن من نحب تحت التراب ولن نراه مجدداً .. نحاول النهوض بعد فقدانه رغم الألم الذي سيطر على كل حواسنا ، نحارب الاكتئاب و الفقدان كي نقف على أقدامنا من جديد ولكن الأمر ليس باليسير .. فكيف سيكون الحال إن سيطر شبح الموت على بيت ما وعقد العزم على أخذ الجميع فجأة ؟ كيف ستستطيع فتاة في عمر الزهور تحمل لحن الموت الذي أبى أن يفارقها ؟ 

اقتباس من رواية " موسم تساقط الدموع  "

الاقتباس
شعرت بأن الشرنقة التي كانت تحيط بي قد فُتحت فسمحت لي بالتحليق كفراشة تحوم في السماء فرحة بفصل الربيع ..
عدت إلى الحياة مجدداً وعدت إلى الدراسة من جديد فهذا آخر عام لي في الثانوية بحول الله تعالى ومن بعدها سأنتقل إلى الجامعة .. لدي العديد من الأهداف و الطموحات التي لا أحسن الاختيار بينها ..
أصبحت أعتني بشؤون البيت من طهو وتنظيف وغسيل و أدرس في آن واحد .. أخرج من الثانوية مسرعة كي أعد وجبة الغذاء فأتناولها وأترك نصيب والدي في الثلاجة وأعود للثانوية من جديد .. الضغط كان كبيراً للغاية فبدأت التخوفات من عدم توفيقي بين أعمال المنزل والدراسة ، كما وقد فرضت التدخلات الخارجية سيطرتها .. اقترحوا على والدي الزواج من جديد ولكنه اعترض على ذلك متحججا بأنني أقدم أفضل ما عندي وليس بحاجة لامرأة ..
لم تعجبني الفكرة مطلقا لأنني لن أسمح لأي امرأة بدخول منزلنا وأخذ مكان والدتي ، صارحت والدي برفضي التام لزواجه فغمرني بشتاء الاطمئنان الباردة بعد نوبات الحر التي أصابتني ..
في ساحة الثانوية حدثت نضال عن الموضوع قائلة :
_" أتدري يا نضال ، اقترح عمي وزوجته على والدي الزواج من جديد .. " .
_" والله يا هيام هذا من حقه وسيكون الأمر لصالحك .. تجدين من تطهو وتنظف وأنت تركزين على دراستك فحسب .. " .
ثم أضاف :
" ألا ترين بأن مستواك الدراسي في تراجع ملحوظ ؟ " .
أجبت بانزعاج واضح :
" أنا لا أرغب في ذلك يا نضال ، ألا تفهم ؟ ليس من السهل تقبل فكرة زواج والدي .. " .
_" ولكن يا هيام ، من حقه إعادة بناء حياته .. ليس عدلا أن يبقى هكذا .. سيأتي اليوم الذي تتزوجين فيه ومع من يبقى هو ؟ " .
قلت :
" ومن قال لك بأنني سأتزوج وأتركه .. سأبقى معه دائما وإلى الأبد شرط أن لا يدخل امرأة أخرى بيتنا .. " .
_" أنت عنيدة للغاية .. يجب عليك أن تتوقفي عن عنادك ودعي والدك يتزوج .. " .
تأفأفت بازعاج مضيفة :
" يا لك من أحمق ، ظننت أنك ستوافقني الرأي .. " .
حملق إلي بجدية :
" والله ، شئت أم أبيت فإنه سيتزوج .. لايزال صغيرا ومن حقه إعادة بناء حياته .. " .
رن الجرس فانتهى حديثنا بدخولنا إلى الصف .. الموضوع شغل جل تفكيري .. ربما نضال معه حق ، أبي بحاجة إلى امرأة تعينه على إكمال الطريق ...
خالة نضال زادت الأمور تعقيداً فهي تنتهز الفرص محاولة الاقتراب ولفت نظر والدي .. فتارة تأتي بحجة مساعدتي في تنظيف البيت وتارة أخرى تقترح علي إعداد مختلف الأطباق التي لا أجيدها .. لم نكن على تفاهم ولكن اقتراب امتحان البكالوريا والضغط الرهيب الذي أمر به من الجهتين قد يغير كل شيء ...
تراجع هيام في الدراسة حتم علي الموافقة وتأييد فكرة زواج والدها ، أدرك تماماً بأن الأمر صعب للغاية ولكن امتحان شهادة البكالوريا على الأبواب ولا أرغب في تعرضها لخيبة أمل جديدة فهي فتاة طموحة للغاية وأتمنى أن تحقق كل ما ترغب به .
دخلنا إلى الصف وبالي مشغول في الموضوع الذي طرحته هيام ، ربما من الأفضل لو تقبل بالفكرة وتدع والدها يكرر الزواج فهذا لمصلحة الجميع على ما أعتقد .. سيتسنى لها تكريس كل وقتها للدراسة فلا طبخ ولا تنظيف ولا تدبير أمور البيت بانتظارها ...
في الجهة الأخرى خالتي التي تستعجل نصيبها خوفا من العنوسة ، تحاول إقناع أمي بفتح الموضوع مع هيام خاصة بعد معرفتها بالفكرة التي تحوم كالعصفور في بيتهم .
في المنزل مساءا بينما نحن نحضر مسلسلا عن الثورة الجزائرية انفجرت خالتي كدوي المدفع قائلة :
" آسيا أنا أختك وتعرفينني جيدا .. ألا يسعدك أن أبني عائلة ؟ " .
ردت والدتي :
" بلا ولكنني أدرك تماما بأنك لا تحبين هيام لذا فلتنسي الموضوع .. ".
_" والله سأعاملها مثل ابنتي تماماً ولن تشتكي من شيء .. لا أرغب في أن أبقى عانسا طوال حياتي .. ".
قلت :
" سيأتي نصيبك يا خالتي لا تتعجلي .." .
_" فلتصمت أنت .. أنت لا تعرف شيئا ، الأمر بيني وبين آسيا .. " .
فكرت حينها في ردة فعل هيام لو تسمع بهذا الكلام لأنني متأكد بأنها ستنزعج للغاية .. كم هي فتاة عنيدة ، لو تزوجت خالتي بوالدها لأصبحت أملك حق دخول بيتها ورؤيتها في كل وقت .. أمزح ..
" سأفكر في الموضوع .. " .
_" أرجوك يا آسيا ، حاولي إقناعها من أجلي فأنا أدرك تماماً بأن والدها لن يوافق إن رفضت هي .. " .
قلت :
" إن وعدتني بأنك ستعتنين بهيام ربما أحاول إقناعها .. " .
اقتربت مني ثم أمسكت يدي بقوة مضيفة :
" أعدك .. لا أريد أن أبقى عانسا طوال عمري .. حتى أنني أشكل عبئا ثقيلا عليكم .. " .
ردت والدتي بازعاج :
" ما هذا الهراء الذي تتفوهين به ، لا أريد أن أسمع هذا مجددا .. إن هذا بيتك وانتهى الموضوع .. " .
ربما شعور خالتي بالعنوسة سيء للغاية ، أبرر إلحاحها الشديد على الزواج من والد هيام بالخوف من البقاء دون زواج أو ربما لأنها تراه الزوج المناسب لها !
أوصلت والدتي رغبة خالتي إلى أبي الذي يرى الفكرة مناسبة للغاية ، هذا ما قد فهمته من كلامهما .. مرت الأيام ونحن على تلك الحال ، موضوع الزواج سيطر على أرجاء البيت .. أصبحت خالتي تعامل هيام بلطف لم يسبق لي رؤيته من قبل حتى أنني شعرت بأن علاقتهما في تحسن ملحوظ ..
حاولت التصرف بشجاعة والبوح لهيام بما يحدث في بيتنا ولكن الخوف من انزعاجها جعلني أتراجع في آخر لحظة ..
_" هيام ، مالذي تفعلينه ؟ ".
_" لا شيء .. جالسة لا غير .. " .
قلت :
" رأيتك تتأخرين في الرد لذا فقد ظننت بأنكِ منشغلة بأمر ما .. " .
_" كلا و إنما أحدث أيهم ابن عمي .. " .
فور قراءتي للرسالة شعرت بأن الدخان يصعد من رأسي ، لا أدري مبرر انزعاجي ما هو ولكن مجرد رؤيتي لاسم أيهم أصبح الدم يغلي في عروقي والغضب يتطاير من عيني ..
_" أيهم ؟ هل تتحدثين معه ؟ منذ متى ؟ " .
انتظرت ردها بفارغ الصبر ، فمالذي يريده منها ذلك المعتوه .. إنه أكبر منها سنا .. أفكار كثيرة تسبح حولي كسمكة تدور وتدور في أعماق البحر ..
_" لا شيء ، إنه يحدثني حول موضوع زواج أبي .. " .
ثم أضافت :
" أظن بأنه من حق والدي إعادة بناء حياته يا نضال ، لا يمكنني الوقوف بينه وبين سعادته .. المسكين ، يأتي من العمل متعبا فلا يجد من يعد له فنجان قهوة ولا حتى من يؤنسه .. أحيانا أفكر في ترك الدراسة ولكنه لن يسمح لي بذلك أنا على تمام الثقة بهذا .. " .
وكأنني من كل الرسالة قرأت فقط " أفكر في ترك الدراسة "
_" تتركين الدراسة ؟ هل جننتِ يا هيام ، لن أسمح لكِ بهذا مطلقاً .. أظن أن زواج والدك سيحل كل شيء .. " .
_" أنا أفكر في الموضوع بجدية يا نضال .. " .
رأيت بأن الوقت مناسب للتحدث عن موضوع خالتي ..
_" هل تفكرين في امرأة ما ؟ " .
_" كلا ، ليست هنالك امرأة محددة .. سأترك الخيار لأبي .. " .
بتردد شديد ، أكتب الرسالة وأحذفها أكثر من مرة ولكنني أرسلتها منتظرا الرد على أحر من الجمر :
_" ما رأيكِ في خالتي ؟ ألا تظنين بأنها مناسبة لوالدك ؟ " .
_" لا أدري .. ربما !!!! " .
فهمت أنها لا تعارض الفكرة وهذا الأمر جعلني أشعر بالراحة ..
_" فكري في الموضوع جيداً يا هيام .. إنها خالتي و أعرفها جيداً ، إن أزعجتك بشيء أخبريني فحسب .. " .
الشيء الذي جعلني مرتاحا لهذا الزواج أنني سأصبح أقرب من هيام ولن أسمح لأي مكروه أن يصيبها ..
_" سأفكر يا نضال ، لن يكون الأمر سهلا كما تتصور .. " .
فعلا ، لن يكون الأمر سهلا مطلقا ولكن ما باليد حيلة .. الضغط الرهيب الذي تمر به هذا حله الوحيد ..
_" حسنا ، فكري بأريحية واعلمي بأنني سأقف معك مهما كانت الظروف .. " .
وضعت هاتفي على السرير وخرجت من غرفتي بعدما سمعت مناداة خالتي ..
_" مالأمر ؟ " .
ردت بتوتر :
" هل أخبرتها ؟ " .
فهمت أنها تقصد هيام بسؤالها ، أومأت برأسي مضيفا " نعم ".
_" وما رأيها ؟ هل هي موافقة ؟ " .
_" فهمت أنها لا تعترض زواجكما ولكنني تركت لها المجال للتفكير .. " .
عانقتني خالتي مضيفة :
" أنت أفضل ابن أخت في هذا العالم الفسيح .. " .
أصبح الأمر جديا للغاية فبعد فترة من الزمن وبعد فتح والدتي الموضوع مع هيام طلب والدها يد خالتي فكانت فرحتها كبيرة للغاية ..
الظروف التي أمر بها و تراكم الدروس علي جعلتني أهمل والدي نوعاً ما .. الأمر الذي كان سببا في التفكير الجدي بخصوص زواج والدي ، شعرت بأنه بحاجة لامرأة تعتني بشؤونه بعد فشلي في ذلك .. امتحان شهادة البكالوريا مهم بالنسبة لنا وهو حلم الجميع حتى والدتي رحمها الله كانت تود لو أنجح و أتجاوز المرحلة بتفوق مبهر ..
الأمر ليس سهلا مطلقا ، دخول امرأة أخرى بيتنا و أخذها مكان والدتي رحمها الله لم يكن باليسير ولكن تفكيري في راحة والدي جعلني أتنازل عن الرفض الذي سيطر على كل حواسي .. اقترح نضال خالته كي تنال هذا المنصب العظيم الذي لم أكن أمنحه لأي امرأة لولا راحة والدي التي تقف عائقاً وبعد أن تحسنت علاقتنا لم أجد أي مانع فخالة نضال أفضل من امرأة أخرى.

تحميل رواية  " موسم تساقط الدموع " الجزء الأول كامل PDF

تذكر أنك قرأت هذا على موقع 
  روايات موقع أسرد 
author-img
Asrud-publishing

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent