" مشاهد من فلسطين "
تأليف: هناء العواميتدقيق: شوقي الأديب تصميم غلاف: بسنت عليتنسيق وتصميم داخلي: مريم خالد
نبذة عن كتاب " مشاهد من فلسطين "
هذه المجموعة القصصية القصيرة، التي صدرت في إطار إصدارات دار أسرد، تقدم للقارئ مجموعة من المشاهد الدرامية المستوحاة من الواقع الفلسطيني في سياق زمني قريب (2025)، حيث يستمر الصراع والحصار في غزة وأرجاء فلسطين. الكاتبة هناء العوامي تروي من خلال أصوات متنوعة - أطفال، نساء، أطباء، وحتى شخصيات من الجانب الآخر - قصصاً تعكس الجوع، الفقدان، الصمود، والأمل وسط الدمار.
تبدأ المجموعة بـ"صفحة من مذكرات طفلة فلسطينية" (غزة، يناير 2025)، حيث تروي طفلة صغيرة يومياتها المؤلمة: ثوبها المبتل بالمطر، بحثها عن طعام في مكبات القمامة لإطعام أخيها الصغير، وشوقها لثوب أخضر مدفون تحت الأنقاض، وصوت توبيخ أمها المفقودة. القصة تبرز البراءة المفقودة في ظل الجوع والقصف، مع لمسة سياسية حول الصهيونية كحركة علمانية لا علاقة لها بالأديان.
تليها، قصة امرأة وحيدة بعد استشهاد أبيها وموت أمها. نفد عدسها، فتتظاهر بأنها في رمضان لتحمل الجوع، وتتجنب الخروج إلا للمقايضة بصابونها المتبقي. تشتاق لمدرستها المدمرة ولطالباتها المشاغبات، وتأمل في عدل يأتي بعد سقوط صواريخ على الجانب الآخر، معتمدة على الصلاة والقرآن والإيمان بأن العالم سيتدخل.
في غزة يروي محمد البالغ 9 سنوات كيف أصبح مسؤولاً عن أمه وأخواته بعد إصابته برصاصة في ذراعه.
يقارن حياته بلعبة فيديو كان يلعبها مع أصدقائه الذين فرقتهم الحرب، حيث يتسلل لجلب الطعام من التكية، يتجنب الجنود، ويعود ظافراً بكيس طحين يفرح العائلة، مشدداً على الشكر لله.
أما في يافا، فتقدم منظوراً مختلفاً من خلال فتاة يهودية تدعى سارة، ولدت في يافا (تل أبيب) عام 2000. تتحدث عن صديقتها الفلسطينية المسلمة التي تحمل الاسم نفسه، والتي التقيتا في مدرسة مختلطة دمرتها التعصبات اليمينية. تنصحها بالتخلي عن الحجاب لتجنب المضايقات، لكن الصداقة تنقطع فجأة، مما يعكس الجسور المقطوعة بين الشعبين.
تنتهي المجموعة بـصفحة من مذكرات طبيب في مستشفى غزة. يصف صعوبة إجراء عملية جراحية على صبي نحيل بسبب نفاد المواد الطبية، انقطاع الكهرباء، وقلة المسكنات. يوبخ الممرضة على المقاسات الخاطئة، ليكتشف أنها كل ما يتوفر، ثم يقصف المستشفى، ويجد نفسه مصاباً، يلف ساقه بالرباط الضاغط الأخير قبل أن يفقد الوعي.
هذه القصص ليست مجرد روايات خيالية، بل مشاهد حية تسلط الضوء على الإنسانية في أقسى ظروفها، معتمدة على لغة بسيطة مؤثرة المجموعة تتكون من 17 صفحة، وتدعو القارئ إلى التأمل في الظلم المستمر، مع رسالة أمل في الصمود والعدل.
هذه المجموعة القصصية القصيرة، التي صدرت في إطار إصدارات دار أسرد، تقدم للقارئ مجموعة من المشاهد الدرامية المستوحاة من الواقع الفلسطيني في سياق زمني قريب (2025)، حيث يستمر الصراع والحصار في غزة وأرجاء فلسطين. الكاتبة هناء العوامي تروي من خلال أصوات متنوعة - أطفال، نساء، أطباء، وحتى شخصيات من الجانب الآخر - قصصاً تعكس الجوع، الفقدان، الصمود، والأمل وسط الدمار.
تبدأ المجموعة بـ"صفحة من مذكرات طفلة فلسطينية" (غزة، يناير 2025)، حيث تروي طفلة صغيرة يومياتها المؤلمة: ثوبها المبتل بالمطر، بحثها عن طعام في مكبات القمامة لإطعام أخيها الصغير، وشوقها لثوب أخضر مدفون تحت الأنقاض، وصوت توبيخ أمها المفقودة. القصة تبرز البراءة المفقودة في ظل الجوع والقصف، مع لمسة سياسية حول الصهيونية كحركة علمانية لا علاقة لها بالأديان.
تليها، قصة امرأة وحيدة بعد استشهاد أبيها وموت أمها. نفد عدسها، فتتظاهر بأنها في رمضان لتحمل الجوع، وتتجنب الخروج إلا للمقايضة بصابونها المتبقي. تشتاق لمدرستها المدمرة ولطالباتها المشاغبات، وتأمل في عدل يأتي بعد سقوط صواريخ على الجانب الآخر، معتمدة على الصلاة والقرآن والإيمان بأن العالم سيتدخل.
في غزة يروي محمد البالغ 9 سنوات كيف أصبح مسؤولاً عن أمه وأخواته بعد إصابته برصاصة في ذراعه.
يقارن حياته بلعبة فيديو كان يلعبها مع أصدقائه الذين فرقتهم الحرب، حيث يتسلل لجلب الطعام من التكية، يتجنب الجنود، ويعود ظافراً بكيس طحين يفرح العائلة، مشدداً على الشكر لله.
أما في يافا، فتقدم منظوراً مختلفاً من خلال فتاة يهودية تدعى سارة، ولدت في يافا (تل أبيب) عام 2000. تتحدث عن صديقتها الفلسطينية المسلمة التي تحمل الاسم نفسه، والتي التقيتا في مدرسة مختلطة دمرتها التعصبات اليمينية. تنصحها بالتخلي عن الحجاب لتجنب المضايقات، لكن الصداقة تنقطع فجأة، مما يعكس الجسور المقطوعة بين الشعبين.
تنتهي المجموعة بـصفحة من مذكرات طبيب في مستشفى غزة. يصف صعوبة إجراء عملية جراحية على صبي نحيل بسبب نفاد المواد الطبية، انقطاع الكهرباء، وقلة المسكنات. يوبخ الممرضة على المقاسات الخاطئة، ليكتشف أنها كل ما يتوفر، ثم يقصف المستشفى، ويجد نفسه مصاباً، يلف ساقه بالرباط الضاغط الأخير قبل أن يفقد الوعي.
هذه القصص ليست مجرد روايات خيالية، بل مشاهد حية تسلط الضوء على الإنسانية في أقسى ظروفها، معتمدة على لغة بسيطة مؤثرة المجموعة تتكون من 17 صفحة، وتدعو القارئ إلى التأمل في الظلم المستمر، مع رسالة أمل في الصمود والعدل.
تحميل كتاب " مشاهد من فلسطين " كامل PDF
للتحميل اضغط هنا
✅ حجم الملف: صغير وسهل التحميل
✅ الصيغة: PDF جاهز للقراءة
✅ جودة الكتابة: منقحة ومدققة لغويًا
🔗 إذا أعجبك هذا الكتاب، فقد تحب أيضًا:
📕 [ مزيدا من أعمال الكاتبة " أصداء من زمن آخر " من دار أسرد ]
انشر كتابك على موقع أسرد
هل لديك كتاب، أو قصة رائعة تريد نشرها؟
انضم إلى منصة أسرد وشارك إبداعك مع آلاف القرّاء!
📩 للنشر والإعلان، تواصل معنا عبر هذا الرابطما رأيك في هذه القصة هل تعتقد أن الخوف ضروري للبقاء؟
شاركنا رأيك في التعليقات، أو عبر صفحتنا على فيسبوك من >>هنا <<
انضم إلى منصة أسرد وشارك إبداعك مع آلاف القرّاء!
📩 للنشر والإعلان، تواصل معنا عبر هذا الرابط
شاركنا رأيك في التعليقات، أو عبر صفحتنا على فيسبوك من >>هنا <<
