recent
أخبار ساخنة

كتاب " شفق " كتاب خواطر مجمع | موقع أسرد |ك

Asrud-publishing
الصفحة الرئيسية

" شفق "

بقلم آية ابراهيم.
تصميم غلاف: حبيبة سمير
انشر معنا على الموقع وتواصل معنا مباشرة
مقطتفات من كتاب " شفق " 
ماذا لو كان الأُناسُ في المجتمعِ سواسية؟
نعيشُ في مُجتمعٍ لا يعرفُ الإنسانية، انتُزعت الرحمةَ من قلُوبِ البشر فقد عمّ المُجتمع الظُلمِ والفساد والغِش والخِداع أصبَحَ أفرادِه يهوونَ الثراء أيًا كانت الطُرُقِ المؤدية إليه أنعمَ اللهُ عليهم بالعقل والقلب والضمير ولكنهم استخدموا العقل بالوساوس الشيطانية وأخمدوا الضميرَ والقلب...
ومنهم من يتّخذ من الإسلام سِتارًا ليتخفى وراءَه، وهناك فئة أُخرى لا تعمل إلا بما يُرضي الله فَهُم قد انتشروا في المًجتمع من كل الفئات وكل الطبقات والرشاوى أصبَحت تصنعُ المعجزات ..
عالمٌ قد حلت بهِ الفوضى والفسق تكادُ الفئةُ الصالحةُ مُنعدمة ولا يستطيعون فِعلُ شيء أمامَ هذا الجَم الغفير
فقد نسوا أنّ العالمَ يحكُمُه ربٌ واحد وأن لَهُم إلهٌ واحد قادِرٌ على أن يقلب الموازين نسوا أنه لا فرق بينَ عربيٍ على أعجميٍ إلا بالتقوى والعمل الصالح نسوا أنه لا رب بينهم ولا مربوب
يومًا ما سيعُمُ العدل وتنقلب الموازين وكُل ظالمٍ سيذوقُ من نفسِ الكأس.
انشر معنا على الموقع وتواصل معنا مباشرة

إليكِ عزيزتي دونَ غيرك

أذُكر أول لقاءٍ بيننا باليوم والساعة أذكُرُ رعشةُ جسدك رجفةُ يداكِ احمرارُ خديكِ ارتباكُك تالله ما قويت على النظرِ إليكِ يومها ظللتُ أُحدِقُ في الطريق أتظاهرُ باللامُبالاة ولكنني كُنتُ استرِق بعضُ النظراتِ إليكِ
 هلّا تركتِ العنان لقلبي ف يأخُذُكِ بجولةٍ فيه دعيني أُمطِرُكِ بعباراتِ الغزل المُحلاةُ بنظراتٍ حالمة... بريقُ عيناكِ ابتسامتُكِ التي تُدغدغُ ثنايا قلبي أراكِ تُحدقين طوحيلًا في عيناي ثُمّ تُحركين شفتيكِ وتتُمتمين ببضعةِ أحرُف تجعلني لا أقوى على الثبات
أراكِ الآن تقفينَ على بُعدِ خطوتين مني ترتدين فُستانٌ بلونِ السماء مُزينٌ بفراشاتٍ بلونِ السُحب وغطاءُ رأسُكِ يضفي إليكِ لمسةٌ خاصة لكنني أُريدُ رؤيتُكِ
قليلًا هكذا بهذه الربكةَ وانتِ في انتظاري؛ لكن هلا تسمحينَ لي باختطافك من العالم لقليلٍ من الوقت أو ربما كثير، لا أدري إن كُنت سأتركك فَ انا لا أترُك حقٌ لي
انشر معنا على الموقع وتواصل معنا مباشرة

عزيزَتي أبريال

شهرُ واثنى عشرَ يومًا، أشعُرُ باشتياق رهيب فَ أنا فقط لم أشتاقُ لحبيبَتي ولكن أشتاقُ لرَوحي وقلبي وضحكتي وابنتي نعم ف انتِ ابنتي التي لم أُنجبها، أشتاقُ لرائحتُكِ، عيناكِ، دلالُكِ أفتقدُ أوقاتِنا معًا وذلكَ القابِعُ بينَ ضلوعي لا يكف عن الوسوسة لأجتازَ المسافاتِ وأضُمُكِ إليّ ثُم اختطفك بعيدًا إلى آخرِ الدُنيا...
حدّثتُ النجومَ والسماءِ أُخبرُهُم ما لا أستطيعُ إخبارُكِ إيّاه أطمع في أن تفعلَ مالم أستطِع فِعلُه
ونحنُ على موعِدٍ وقد اقترب
*****

تحميل كتاب شفق كامل


تذكر أنك قرأت هذا على موقع 
خواطر موقع أسرد 
author-img
Asrud-publishing

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent